(١) إسناده ضعيف، الجراح الرؤاسي والد وكيع مختلف فيه، وقد خالف إسرائيل في الرواية الآتية برقم (١٨٥٨٦) وفيها غزونا بدل غزا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي. وسيكرر سنداً ومتناً برقم (١٨٦٦٩) ، وانظر ما بعده. وسيرد من حديث زيد بن أرقم ٤/٣٦٨ أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزا تسع عشرة غزوة، وهو في "صحيح البخاري" (٣٩٤٩) . قال السندي: قوله: خمس عشرة غزوة. قد جاء في عدد غزواته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر من هذا، فلعل كلاًّ أخبر بحسب علمه، والله تعالى أعلم. قلنا: تعليل السندي صحيح فيما لو صحت الرواية، ولم تصح كما رأيت. (٢) وقع هنا في هذا الموضع في (م) و (ق) حديث هذه صورته: حدثنا وكيع، حدثنا فطر، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب قال: غزا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمس عشرة غزوة. وما هذا في الحقيقة إلا تلفيق بين متن (١٨٥٥٩) ، مع إسناد (١٨٥٦١) ولم يرد في كل من (س) و (ص) و (ظ١٣) ، ولا أورده الحافظ في "الأطراف" ولا في "الإتحاف"، ولذلك حذفناه.