(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وزهير: هو ابن معاوية- وإن سمع من أبي إسحاق، وهو عمرو بن عبد الله السبيعي بعد الاختلاط- قد انتقى له البخاري هذا الحديث، ثم إنه قد توبع، وقد صرح أبو إسحاق بسماعه من البراء في رواية سفيان الثوري الآتية برقم (١٨٥٣٩) . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٢٤٣، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٥٨١) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٢٤٢، والبخاري في "صحيحه" (٤٠) (٤٤٨٦) ، وابن الجارود (١٦٥) ، والطبري في "التفسير" (٢١٥٣) ، وأبو عوانة ١/٣٩٣-٣٩٤ و٢/٨١ و٨١-٨٢، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٢-٣، وفي "معرفة السنن والآثار" (٢٨٧٦) ، وفي "السنن الصغير" (٣٤٦) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/٤٨، والبغوي في ا"التفسير" (الآية (١٤٤) من سورة البقرة) ، والحازمي في "الاعتبار" ص٦٢ من طرق عن زهير، به. زاد البخاري وغيره: أنه مات على القبلة قبل أن تُحَوَّلَ رجالٌ، وقُتلوا، فلم نَدْرِ ما نقول فيهم، فأنزل الله تعالى: (وما كان الله لِيُضِيع إيمانكم) [البقر ة: ١٤٣] . =