(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو بإسناد سابقه. وأخرجه الدارمي (١٩٥٤) ، والبخاري (٢٣٠٠) و (٢٥٠٠) و (٥٥٥٥) ، ومسلم (١٩٦٥) (١٥) ، وابن ماجه (٣١٣٨) ، والترمذي (١٥٠٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢١٨، وأبو عوانة ٥/٢١٢-٢١٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٧١٩) ، وابن حبان (٥٨٩٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٦١) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٦٩-٢٧٠. والبغوي في "شرح السنة" (١١١٦) من طرف عن ليث بن سعد. بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ٩/٢٧٠ من طريق أبي عبد الله البوشجي، عن يحيى بن عبد الله بن بكير، عن ليث، به. وزاد في آخره: "ولا أُرَخِّصُه لأحدٍ فيها بعد"، وقال: فهذه الزيادة إذا كانت محفوظة كانت رخصةً له كما رخَّص لأبي بردة بن نيار (انظر ما سلف برقم: ١٢١٢٠ و١٥٨٣٠) . قلنا: وهذه الزيادة شاذَّة، تفرد بها أبو عبد الله البوشنجي- وهو أحد الأئمة في الحفظ والفقه-، عن يحيى بن عبد الله بن بكير، عن الليث بن سعد، وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٠/١٤: رأيت الحديث في "المتفق" للجوزقي من طريق عبيد بن عبد الواحد، ومن طريق أحمد بن إبراهيم بن ملحان، كلاهما عن يحيى بن بكير، وليست الزيادة فيه. وأيضاً فقد روى الحديث عن الليث جماعة من الثقات في "الصحيحين" وغيرهما فلم يذكروا هذه الزيادة، والله أعلم. وسلف برقم (١٧٣٠٤) من طريق بعجة بن عبد الله عن عقبة، وقال فيه: جذعة. قال السندي: قوله: "فبقي عَتود" بفتح عين وضم تاء آخره دال مهملة، في "القاموس،: هو الحَوْليُّ من أولاد المعز.