= بقية: وهو ابن الوليد، وقد كان يدلس تدليس التسوية- وهو شر أنواع التدليس- ولم يصرّح بالتحديث إلا عن شيخه فقط، لكن روي أصل هذا الحديث من غير طريقه من حديث جبير بن نفير كما سيأتي عند الحديث رقم (١٧٣٥٠) . وباقي رجال الإسناد ثقات. وللحديث طرق أخرى عن عقبة بن عامر، انظر ما سلف برقم (١٧٢٩٦) . وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٦) من طريق أحمد بن صالح، والطبراني في "الكبير" ١٧/٩٣٠ عن أبي زرعة الدمشقي، كلاهما عن حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٢٥٢ عن عمرو بن عثمان، والطبراني ١٧/٩٣٠ من طريق علي بن بحر، كلاهما عن بقية بن الوليد، به. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصِّيصِي الأعور، وهاشم: هو ابن القاسم، وليث: هو ابن سعد، وأبو الخير: هو مَرْثَد ابن عبد الله اليَزَني. وأخرجه البخاري (٣٧٥) و (٥٨٠١) ، ومسلم (٢٠٧٥) (٢٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٧٢، وفي "الكبرى" (٨٤٦) ، وأبو عوانة ٢/٦٧ و٥/٤٥٢-٤٥٣ و٤٥٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٤٧-٢٤٨ و٢٤٨، وابن حبان (٥٤٣٣) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٥٩) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٢٢-٤٢٣، والبغوي في "شرح السنة" (٥٢٥) من طرق عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٢٩٣) .