= هاشم: هو ابن القاسم، وليث: هو ابن سعد. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص١٤٥؛ والنسائي ٨/٢٥٤، وابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (٢٨٢) ، وابن حبان (٧٩٥) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٨٩) و (٨٦٠) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٩٦) ، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٦٦) ، والبغوي (١٢١٣) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي أيضاً ٢/١٥٨ عن قتيبة بن سعيد، عن ليث، به، وزاد: و (قل أعوذ برب الناس) . وأخرجه ابن حبان (١٨٤٢) ، والطبراني ١٧/ (٨٦١) من طريق عمرو بن الحارث، والحاكم ٢/٥٤٠، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٦٦) من طريق يحيى ابن أيوب، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، به. وأخرجه بنحوه الطبراني ١٧/ (٩٥١) من طريق عبد العزيز بن مروان، عن عقبة. وسنده حسن في المتابعات والشواهد. وسيأتي من طريق يزيد بن أبي حبيب برقم (١٧٤١٨) و (١٧٤٥٥) . وانظر ما سلف برقم (١٧٢٩٧) . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل=