= (٣٦٦٩) ، وليس فيه هذه الزيادة، ولم نجدها عند أي ممن خرجه. ويغني عن هذه الأحاديث قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد"، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"، وهي أحاديث صحيحة. انظر ما سلف في مسند ابن مسعود برقم (٣٦٦٩) ، وفي مسند أبي هريرة برقم (٧١٣٦) و (٧٣٥٤) . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حجاج- وهو ابن أرطاة- وقد صرح بالتحديث عند الدارقطني. وأخرجه الدارقطني ٢/٢٥٩ من طريق سهل بن يوسف، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني أيضاً من طريق عمر بن حفص بن غياث، أخبرنا حجاج، حدثنا عطاء، به. ولم يذكر فيه الدارقطني لفظة "حين قدموا" فجاء لفظ الحديث مطلقاً، والصواب ما في رواية "المسند" التي هنا، وقد ثبت أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طاف يوم النحر طواف الإفاضة، وهو غير طوافه الذي طافه عند قدومه مكة، وطواف الإفاضة ركن ثابت في الكتاب والسنة. وسيأتي الحديث برقم (١٥١٨١) . وانظر (١٤٩٠٠) .