= وأخرجه أبو يعلى (٢١٧٩) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن أبي الزبير، به بلفظ الرواية السابقة دون قوله: يعني لم يوقت. وإسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل. قوله: "ما أباح لنا" قال السندي: الظاهر أن مراده أنه ما عَيَّن لنا دعاءَ لا يمكن العدول عنه إلى غيره في صلاة الجنازة، أو في الدعاء للميت بعد ذلك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالسماع فيما سلف برقم (١٤٥٧٧) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٢١، ومسلم (٢٠٦١) ، وأبو يعلى (٢١٤٨) و (٢٣٢٦) ، وأبو عوانة ٥/٤٢٤، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٠٥) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٨) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد- وبعضهم يقرن بجابر ابنَ عمر، وانظر حديث ابن عمر في مسنده برقم (٤٧١٨) . وسيأتي الحديث من طريق عبد الرزاق، عن سفيان برقم (١٥٢١٨) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة- وهو عبد الله الحضرمي المصري- سيئ الحفظ. يحيى بن إسحاق: هو البَجَلي السَّيْلحيني، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس. وانظر (١٤١٢٠) و (١٤٨٤٤) .