(١) حديث صحيح دون قوله: "ما أقفر بيت فيه خل"، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل حجاج بن أبي زينب. محمد بن يزيد: هو الكَلَاعي الواسطي، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٦٤٨ من طريق محمد بن يزيد، بهذا الإسناد. دون قوله: "ما أقفر بيت فيه خل". وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٣٦-٣٣٧، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٨٩) ، والبغوي (٢٨٦٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٥/٤٣٩ من طريق يزيد بن هارون، عن حجاج، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٥٠٥٨) عن يزيد بن هارون، عن حجاج بن أبي زينب. وقوله: "نعم الإدام الخل" سلف من غير طريق الحجاج، عن أبي سفيان برقم (١٤٢٢٥) ، وإسناده قوي. ويشهد لقوله: "ما أقفر بيت فيه خل" حديث أم هانئ عند الترمذي (١٨٤١) وفي إسناده ضعف، وقال الترمذي: حسن غريب. وحديث أم سعد الأنصارية عند ابن ماجه (٣٣١٨) ، وإسناده ضعيف جداً. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن قيس فقد روى له ابن ماجه والترمذي، وهو ثقة، وسيتكرر برقم (١٤٩٢٤) . أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشيه، وروايته عن سليمان بن قيس صحيفة. وأخرجه الطيالسي (١٧٩٥) ومن طريقه الطحاوي ٤/١٧٥ عن أبي عوانة،=