= (١٣١٣) ، وابن حبان (٥٠٠٠) من طريق عبد الوهاب الثقفي، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه مقطعاً كذلك مسلم ص ١١٧٩ (١٠٣) ، والنسائي ٧/٣٨ من طريق يزيد بن نعيم، ومسلم ص ١١٧٥ (٨٣) ، وابن حبان (٤٩٩٢) ، والبيهقي ٥/٣٠١ من طريق أبي الوليد المكي، والنسائي ٧/٣٨-٣٩ من طريق أبي سلمة، والطحاوي ٤/١١٢ من طريق واسع بن حبان، وابن حبان (٤٩٧١) ، والدارقطني ٣/٤٨-٤٩ من طريق عطاء، ستتهم عن جابر، به. وبإثر رواية أبي الوليد ذكر الراوي عنه أن عطاءً شهد على جابر بمثله. وأخرج أبو داود (٣٤٠٦) ، والطحاوي ٤/١٠٧ من طريق عبد الله بن عثمان ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر، رفعه: من لم يذر المخابرة، فليأذن بحرب من الله ورسوله. وسيأتي الحديث من طريق أبي الزبير برقم (١٤٨٤١) . ومن طريق أبي الزبير وسعيد بن ميناء برقم (١٤٩٢١) . ومن طريق أبي الزبير وعطاء بن أبي رباح برقم (١٤٨٧٦) و (١٥٢١٥) ، وبنحوه برقم (١٥٠٨٢) و (١٥٠٨٤) . وسيأتي الترخيص في العرايا من طريق واسع بن حبان عن جابر برقم (١٤٨٦٨) . وللمعاومة انظر (١٤٣٢٠) ، وللمخابرة انظر (١٤٣٥٢) . وفي باب النهي عن المحاقلة والمزابنة عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٠٨٨) . وفي باب الترخيص في العرايا عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٩٠) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٣٦) ، وانظر تتمة شواهده وشرحه هناك. قوله: "المحاقلة" قال السندي: بيع الحنطة في سنبلها بحنطة صافية. "والمزابنة" بيع الرطب على رؤوس الأشجار بالتمر. "والمخابرة" كِراءُ الأرض ببعض الخارج منها.=