= الزبير، فمن رجال مسلم، وقد صرح أبو الزبير بسماعه من جابر عند مسلم وغيره. وأخرجه مسلم ص١١٧٧ (٩٥) عن أحمد بن يونس، والطحاوي ٤/١٠٨ من طريق عبد الرحمن بن زياد، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٦١٥) من طريق زكريا بن إسحاق، ومسلم ص١١٧٧ (٩٦) ، والطحاوي ٤/١٠٨ من طريق هشام بن سعد، كلاهما عن أبي الزبير، به. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٤٢) . قوله: "كنا نخابر" قال السندي: هو كراء الأرض ببعض الخارج منها. "من القِصْريّ" بكسر قاف وسكون صاد وتشديد ياء بوزن قِبطِيّ: هو ما يبقى من الحب في السُّنبل مما لا يستخلص بعدما يُداس. وفي بعض النسخ: البسر، بضم باء وسكون سين. "ليُحرثها" بضم الياء وسكون الحاء، أي: ليُعطها غيره ليحرثها ويزرع فيها. "وإلا فليدعها"، أي: لا يعطها بالكِراء، والله تعالى أعلم. (١) في (ظ٤) : أي ورب، وكتب فوق "أي": نعم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٢٢٦) ، ومسلم (١١٤٣) ، وابن ماجه (١٧٢٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٧٤٥) ، وأبو عوانة في الصيام كما في "الإتحاف" ٣/٣٢٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (١٤١٥٤) .