= عياض، عن جابر. وأخرج عبد الرزاق (١٢٥٥٠) ، والترمذي (١١٣٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٧٨) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. عن جابر، قال: قلنا: يا رسول الله، إنا كنا نَعْزِلُ فزعمت اليهودُ أنها الموؤودة الصغرى، فقال: "كذبت اليهود، إن الله إذا أراد أن يخلقه، فلم يمنعه". وروي عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي المطيع بن رفاعة، عن أبي سعيد الخدري، وقد سلف برقم (١١٢٨٨) . وسيأتي الحديث من طريق أبي الزبير برقم (١٥١٤٠) ، ومن طريق سالم بن أبي الجعد برقم (١٤٣٦٢) . وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٤٢٠) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "هي خادمنا" قال السندي: الخادم يطلق على الأنثى كما يطلق على الذكر، أي: هي تخدمنا. "سانيتنا"، أي: تسقينا الماء، وتحمله لنا. "فإنه سيأتيها"، أي: العزل لا يمنع من المُقدَّر. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد على شرط مسلم، أبو الزبير لم يصرح بالتحديث، لكن صح الحديث عن غير واحد من الصحابة. وأخرجه الطيالسي (١٧٣٦) ، ومسلم (٦٩٨) ، وأبو داود (١٠٦٥) ، والترمذي (٤٠٩) ، وابن خزيمة (١٦٥٩) ، وأبو عوانة ٢/٣٤٨-٣٤٩، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٦٩٨) ، وابن حبان (٢٠٨٢) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢١٣٦، والبيهقي ٣/٧١ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وسيأتي الحديث عن هاشم أبي النضر ويحيى بن أبي بكير برقم (١٤٥٠٣) ،=