= من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، به- ولفظه: "إن الله يخرج قوماً من النار بالشفاعة"، واللفظ لمسلم. وأخرج ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦٧٠ من طريق عمرو بن الحارث، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: سمعت أذناي من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "سيخرج أناس من النار". وسيأتي بنحوه مطولاً ومختصراً من طريق أبي الزبير برقم (١٤٤٩١) و (١٥٠٤٨) ، ومن طريق طلق بن حبيب برقم (١٤٥٣٤) ، ومن طريق يزيد بن صهيب الفقير برقم (١٤٨٢٨) ، ومن طريق أبي سفيان طلحة بن نافع برقم (١٥١٩٨) ، أربعتهم عن جابر. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣٣٧) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٧١٧) . وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠١٦) و (١١١٢٧) . وعن أنس، سلف برقم (١٢١٥٣) و (١٢٢٥٨) . وعن عمران بن حصين، سيأتي ٤/٤٣٤. وعن حذيفة بن اليمان، سيأتي ٥/٣٩١. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ٢/١٩٨، والحميدي (١٢٢٥) ، وابن أبي شيبة ١٤/٤٣٩-٤٤٠، وعبد بن حميد (١١٠٤) ، والبخاري (٤١٥٤) و (٤٨٤٠) ، ومسلم (١٨٥٦) (٧١) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠٧) ، وأبو عوانة ٤/٢٥١ و٤٨٨، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٣٥ و٢٣٦، وفي "الدلائل" ٤/٩٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية البخاري الثانية ليس فيها المرفوع من الحديث.=