(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرَّح أبو الزبير بالتحديث فيما سيأتي برقم (١٥١١٠) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٧، والحميدي (١٢٨٦) ، وأبو يعلى (١٨٤٠) و (١٨٥٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم (١٤٧٧٩) و (١٥١١٠) ، ومن طريق أبي سفيان عن جابر برقم (١٤٣٨٣) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٦٣) . قوله: "لم" قال السندي: بكسر اللام للسؤال عن العلة، والمراد ها هنا الإنكار، أي: لا ينبغي ذكْرُ أمثال هذه الرؤيا، فإنها من لَعِبِ الشيطان. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وابن المنكدر: هو محمد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٣٦٨، وابن أبي شيبة ١١/٥١٥، والحميدي و (١٢٢٨) ، وعبد بن حميد (١٠٨٧) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢٩٨) ، ومسلم (٢٣١١) ، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٧٦) ، وأبو يعلى (٢٠٠١) ، وأبو عوانة في "المناقب" كما في "الإتحاف" ٣/٥٤٣، وابن حبان في "الصحيح" (٦٣٧٦) و (٦٣٧٧) ، وفي "روضة العقلاء" ص٢٥٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه وكيع في "الزهد" (٣٨٠) ، والطيالسي (١٧٢٠) ، وابن سعد ١/٣٦٨، وأحمد في "الزهد" ص ٤، وهناد في "الزهد" (٦٣٢) ، والدارمي (٧٠) ، والبخاري في "الصحيح" (٦٠٣٤) ، وفي "الأدب المفرد" (٢٧٩) ،=