(١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق، فقد روى له أهل السنن، وقرنه مسلم بغيره، وقد صرح بالتحديث في بعض مصادر التخريج. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي. وأخرجه أبو يعلى (٢٢٢١) ، والحاكم ٤/٢٨٣-٢٨٤، والبغوي (٣٠٦٠) من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١١٥٧) ، وابن حبان (٥٥١٧) من طريق عبد الأعلى ابن عبد الأعلى، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٢٣٤) من طريق أحمد بن خالد، وأبو داود (٥١٠٣) من طريق عبدة، وابن خزيمة (٢٥٥٩) من طريق جرير، أربعتهم عن محمد بن إسحاق، به. ورواية جرير مختصرة: "أقلوا الخروج إذا هَدأت الرجل، إن الله يبث في ليله من خلقه ما شاء". وأخرجه مختصراً البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٣٣) ، وأبو داود (٥١٠٤) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٤٢) من طريق سعيد بن زياد، عن جابر. وإسناده ضعيف لجهالة سعيد بن زياد. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٢٨) ، وما سيأتي برقم (١٤٨٣٠) . وفي باب التعوذ من صوت الحمير عن أبي هريرة سلف برقم (٨٠٦٤) . قوله: "هدأت الرجل" قال السندي: بهمزة بعد الدال أي: بعد انقطاع الأرجل عن المشي في الطريق ليلاً. "يبث" من البث بتشديد المثلثة، أي: ينشر.