"الملاعن" المحالّ الجالبة للعن على صاحبها، فإن العادة جرت بلعن من يقضي الحاجة في الطرق سواء جاز لعنه شرعاً أم لا. (١) هو عبد الله بن الإمام أحمد. (٢) في (ظ٤) : ثم لم يوافَق الثقفي. (٣) في (م) و (ق) ونسخة في (س) : هو صح، بزيادة "هو". والحديث إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر- وهو ابن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٦٩) ، والترمذي (١٣٤٤) ، وابن الجارود (١٠٠٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٤٤-١٤٥، والدارقطني ٤/٢١٢، والبيهقي ١٠/١٧٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/١٣٦ من طريق عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في الأيمان والنذور كما في "إتحاف المهرة" ٣/٣٤٠، والبيهقي ١٠/١٧٠، وابن عبد البر ٢/١٣٨ من طريق إبراهيم بن أبي حية، والطبراني في "الأوسط" (٧٣٤٥) ، وابن عبد البر ٢/١٣٥ من طريق عبيد الله بن عمر، وابن عبد البر ٢/١٣٦-١٣٧ من طريق يحيى بن سليم، و١٣٧ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن رداد، أربعتهم عن جعفر بن محمد، به. وأخرجه ابن عبد البر ٢/١٣٤ من طريق عثمان بن خالد المدني، عن=