= خوف ولا علة. وفي باب الجمع في السفر عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٧٢) . وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "فلم يصل" قال السندي: أي المغرب. "حتى أتى سرف" بفتح فكسر، وهذا الحديث صريح في جواز تأخير المغرب إلى وقت العشاء، إذ لا يمكن الوصول إلى سرف مع بقاء وقت المغرب في العادة. (١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري متابعةً، وهو صدوق لا بأس به. وأخرجه عبد بن حميد (١٠١٤) ، والدارمي (١١٨٢) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٧) و (٩٠) ، وأبو يعلى (٢٢٩٢) ، وأبو عوانة ٢/٢١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٦٣) و (٤٩٦٤) ، وابن حبان (١٧٢٥) ، والبيهقي ٣/٦٣، والبغوي (٣٤٣) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق الأعمش برقم (١٤٤٠٨) و (١٤٨٥٣) . وأخرجه المروزي (٨٩) من طريق أبي معاوية، و (٩١) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير، مرسلاً. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٩٢٤) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "مثل الصلوات الخمس" قال السندي: في إزالة الذنوب. "كمثل نهر" في إزالة الدرن (وهو الوسخ) ، وظاهره عموم المحو للصغائر والكبائر،=