(١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١٠١٨) ، ومسلم (٢٢٠٧) ، وأبو يعلى (٢٢٨٧) ، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٣/١٧٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٢١، والحاكم ٤/٢١٤ و٤١٧، والبيهقي ٩/٣٤٢ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث من طرق أخرى عن الأعمش بالأرقام (١٤٢٥٧) و (١٤٣٧٩) و (١٤٩٨٩) . وأخرج الطحاوي ٤/٣٢١ من طريق ابن لهيعِة، عن أبي الزبير، عن جابر: أن أُبي بن كعب أو سعداً رُمِيَ رميةً في يده، فأمر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طبيباً فكَوَاهُ عليها. وابن لهيعة- وهو عبد الله- سيئ الحفظ. وسيأتي أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كوى سعد بن معاذ في أكحله من حديث جابر برقم (١٤٣٤٣) . وفي باب جواز الكى حديث جابر الآتي برقم (١٤٧٠٧) . وسيأتي أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كوى سعداً أو أسعد بن زرارة في حلقه من الذبحة من حديث شعيب بن محمد بن عبد الله عن بعض أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٤/٦٥ و٥/٣٧٨. وهو عند الترمذي (٢٠٥٠) من حديث أنس بن مالك، وعند ابن ماجه (٣٤٩٢) من حديث يحيى بن أبي أُمامة الأنصاري. وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٧٠١) . قوله: "أكحله" هو وَريدٌ في وسط الذراع.