(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك- وهو ابن أبي سليمان العَرْزَمي-، فمن رجال مسلم. يحيى بن سعيد: هو القَطَّان، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه الترمذي مختصراً (١٠٨٦) ، والبيهقي ٧/٨٠ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً ومطولاً ابن أبي شيبة ٤/٣١٠، والدارمي (٢١٧١) ، ومسلم ص ١٠٨٧ (٥٤) ، وابن ماجه (١٨٦٠) ، والنسائي ٦/٦٥ من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وأخرجه النسائي ٦/٦١ من طريق سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، عن عطاء، به- دون قوله: قلت يا رسول الله، كنَّ لي ... إلى آخر الحديث. وانظر ما سلف برقم (١٤١٣٢) . وفي باب ما تنكح المرأة لأجله عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٢١) ، وانظر تتمة شواهده هناك. وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَرِبَتْ يَداكَ"، قال ابن الأثير في "النهاية" ١/١٨٤: تَرِبَ الرجل، إذا افتَقَرَ، أي: لَصِقَ بالتراب، وهذه الكلمة جارية على ألسِنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المُخاطَب، ولا وقوعَ الأمرِ به، كما يقولون: قاتَلَه الله، وكثيراً تَرِدُ للعرب أَلفاظ ظاهرُها الذم، وإنما يريدون بها المدحَ كقولهم: لا أبَ لك، ولا أمَّ لك، وهَوَتْ أمه، ولا أرضَ لك، ونحو ذلك.