(١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٢٥-٣٢٦، وأبو داود (٦٠٢) ، وابن ماجه (٣٤٨٥) ، وابن خزيمة (١٦١٥) ، وابن حبان (٢١١٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وليس في رواية أبي داود وابن خزيمة أول الحديث وهو قوله: "إنما جعل الإمام ليؤتم به"، ورواية ابن ماجه مختصرة بقصة سقوط النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الفرس. ورواية ابن أبي شيبة وأبي داود وابن حبان مطولة بلفظ: ركب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرساً بالمدينة فصَرَعه على جِذْم نخلة فانفكت قدمه، فأتيناه نعوده فوجدناه في مَشربةٍِ لعائشة يسبح جالساً، قال: فقمنا خلفه، فسكت عنا، ثم أتيناه مرة أخرى نعوده، فصلى المكتوبة جالساً، فقمنا خلفه، فأشار إلينا، فقعدنا، قال: فلما قضى الصلاة، قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً، وإذا صلى الإمام قائماً فصلوا قياماً، ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها". وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٦٠) من طريق أبي عوانة الوضاح، وأبو داود (٦٠٢) ، وأبو يعلى (١٨٩٦) ، وابن خزيمة (١٦١٥) ، وابن حبان (٢١١٢) من طريق جرير بن عبد الحميد، والبيهقي ٣/٧٩-٨٠ من طريق=