= وانظر ما سلف برقم (١٤١٨٤) . وقوله: "طُرُوقاً" قال أهل اللغة: الطُرُوق- بالضم-: المجيء بالليل من سفر أو من غيره على غفلة، ويقال لكل آت بالليل: طارق، ولا يقال بالنهار إلا مجازاً، وقيل في معناه غير ذلك. انظر "الفتح" ٩/٣٤٠. (١) في (م) ونسخة في هامش (س) : بعيراً لي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محارب: هو ابن دثار السدوسي الكوفي. وأخرجه البخاري (٢٦٠٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً ومطولاً الطيالسي (١٧٢٥) و (١٧٢٧) ، وعبد بن حميد (١٠٩٨) و (١١٠٠) ، والدارمي (٢٥٨٤) ، والبخاري معلقاً بإثر الحديث (٣٠٨٩) ، وهو صولا (٣٠٨٧) و (٣٠٩٠) ، ومسلم (٧١٥) (٧٢) ، وص ١٢٢٣ و١٢٢٤ (١١٥) و (١١٦) ، والنسائي ٧/٢٨٣، وأبو عوانة ١/٤١٦، وابن حبان (٢٧١٥) ، والبيهقي ٦/٣٢، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٣/٤٦٧-٤٦٨ من طرق عن شعبة، به. وسمى معاذ العنبري عن شعبة ثمن البعير: وُقِيتين ودِرْهماً أو درهمين عند البخاري في الموضع الأول، وعند مسلم في الموضع الثاني وعند ابن حجر، وقال معاذ في المواضع السالفة وخالد بن الحارث عند مسلم في الموضع الثالث، كلاهما عن شعبة: فلما قدم صراراً، أمر ببقرة فذبحت، فأكلوا منها. وستأتي هذه القطعة من الحديث مفردة عن وكيع عن شعبة برقم=