للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فَصَلَّى وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ، وَذُو الْحَاجَةِ، أَوِ الضَّعِيفُ " (١) ، أَحْسِبُ مُحَارِبًا الَّذِي يَشُكُّ فِي الضَّعِيفِ " (٢)


(١) في (م) والنسخ الخطية: والضعيف، لكن الإشارة بعده إلى شك محارب في هذا الحرف يعضد ما أثبتناه، والله تعالى أعلم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.
وأخرجه الطيالسي (١٧٢٨) ، وعبد بن حميد (١١٠٢) ، والبخاري (٧٠٥) ، وأبو عوانة ٢/١٥٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١٣، والبيهقي ٣/١١٦ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً النسائي في "المجتبى" ٢/٩٧-٩٨ و١٧٢، وفي "الكبرى" (١١٦٥٢) و (١١٦٧٣) من طريق الأعمش، والطحاوي ١/٢١٣، وأبو عوانة ٢/١٥٨ من طريق سعيد بن مسروق، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٦٤) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٣٦ من طريق مسعر، والطبراني في "الأوسط" (٢٦٨٢) من طريق محمد بن قيس، و (٧٧٨٣) ، من طريق سليمان الشيباني، خمستهم عن محارب بن دثار، به. وقرن النسائي في الموضع الأول من "المجتبى" وفي (١١٦٧٣) من "الكبرى" بمحارب أبا صالح السمان. وفي رواية الأعمش: أنها العشاء، وفي رواية الباقين: أنها المغرب. هكذا اختُلِفَ على محارب في الصلاة أهي المغرب أم العشاء، وسيأتي الحديث مختصراً من طريق سفيان الثوري عن محارب برقم (١٤٢٠٢) وذكر أنها الفجر، وهذا
اختلاف ثالث.
وسيأتي الحديث من طريق عبيد الله بن مقسم برقم (١٤٢٤١) ، ومن طريق عمرو بن دينار برقم (١٤٣٠٧) و (١٤٩٦٠) ، كلاهما عن جابر، وفي هذين الطريقين أن الصلاة كانت صلاة العشاء. وهو الصحيح إن شاء الله تعالى.
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٢٤٧) .
وعن حزم بن أبي كعب عند أبي داود (٧٩١) ، والبيهقي ٣/١١٧. وتحرف=