للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤١٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ح وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، قَالَ:


=وأخرج البخاري (٤١٥٣) ، وأبو عوانة٤/٤٨٩، وابن حبان (٤٨٧٤) ، والبيهقي في "السنن"٥/٢٣٥، وفي "الدلائل" ٤/٩٧ من طريق قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربَعَ عشْرة مئةَ، فقال لي سعيد: حدثني جابر كانوا خمس عشرة مئة الذين بايعوا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الحديبية.
وأخرج الطبري في "تاريخه" ٢/١١٦، والبيهقي في "الدلائل" ٤/٩٨ من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: نحرنا عام الحديبية سبعين بدنة، البدنة عن سبعة. فقلنا لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفاً وأربع مئة، بخيلنا ورجلنا. هذا لفظ البيهقي.
وسيأتي من طريق سالم بن أبي الجعد بالأرقام (١٤٥٢٢) و (١٤٨٠٦) و (١٤٩٣٣) .
وسيأتي من طريق عمرو بن دينار (١٤٣١٣) ، ومن طريق الذيال بن حرملة (١٤٣٣٠) ، وأبي الزبير برقم (١٤٨٢٣) ، ثلاثتهم عن جابر.
وانظر ما سيأتي برقم (١٤٦٩٧) .
وفي الباب عن البراء بن عازب، سيرد ٤/٢٩٠.
وعن معقل بن يسار، سيرد ٥/٢٥.
وعن المسيب بن حزن، سيرد ٥/٤٣٣.
قوله: "لكفانا"، أي: الماء الذي خرج من بين أصابعه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديبية، كما جاء مبيناً في بعض روايات هذا الحديث، ورواية المصنف هنا مختصرة.
وأما عدد الذين حضروا بيعة الرضوان تحت الشجرة، فقد وقع الخلاف فيه، فقيل: ألف وثلاث مئة، وقيل: ألف وخمس مئة، وقيل: ألف وأربع مئة، والأخير هو المشهور. وانظر "فتح الباري" ٧/٤٤٠.