= (١٤٩٢٨) ، ورواية سليمان بن قيس برقم (١٤٩٢٩) و (١٥١٩٠) ، ورواية أبي الزبير برقم (١٥٠١٩) ،أربعتهم عن جابر. وانظر"شرح السنة"للبغوي٤/٢٨٠-٢٨٦،و"زاد المعاد"١/٥٢٩-٥٣٢. وفي باب صلاة الخوف عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٦١) ، وذُكِرت بعض أحاديث الباب هناك، ونزيد عليها هنا: أحاديث سهل بن أبي حثمة، وأبي عياش الزرقي، وأبي بكرة، وحذيفة بن اليمان، وستأتي في "المسند" على التوالي ٣/٤٤٨ و٤/٥٩ و٥/٣٩ و٣٨٥. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو بن مرة: هو ابن عبد الله بن طارق الجَمَلي. وأخرجه مسلم (١٨٥٦) (٧٢) ، والفريابي في "الدلائل" (٣٤) و (٣٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٢٩) ، ومن طريقه ابن سعد ٢/٩٨، وأبو عوانة ٤/٤٤٨، والفريابي (٣٦) . وأخرجه أبو عوانة ٤/٤٨٨ من طريق حجاج بن محمد، كلاهما (الطيالسي وحجاج) عن شعبة، به. ورواية الطيالسي مطولة. وأخرجه البخاري (٥٦٣٩) ، ومسلم (١٨٥٦) (٧٤) ، وابن حبان (٦٥٣٨) ، والفريابي (٣٧) ، والبيهقي في "الدلائل" ٤/٩٦ و١١٧ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفاً وأربع مئة. وقد سلفت الرواية مطولة في مسند ابن مسعود بإثر الحديث (٣٨٠٧) عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر بن عبد الله: كم كان الناس يومئذ؟ قال: كنا ألفاً وخمس مئة.