(١) إسناده ضعيف لضعف حنظلة بن عبد الله السدوسي، وقيل: ابنُ عبيد الله، وقيل: ابن عبد الرحمن، وقيل: ابن أبي صفية، وقد استنكر الإمام أحمد له هذا الحديث كما في "الجرح والتعديل" ٣/٢٤١. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٦١٩، وعبد بن حميد (١٢١٧) ، والترمذي و (٢٧٢٨) ، وابن ماجه (٣٧٠٢) ، وأبو يعلى (٤٢٨٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨١، وابن عدي في "الكامل" ٢/٨٢٨، والبيهقي في "السنن" ٧/١٠٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/١٥ و١٦، والمزي في ترجمة حنظلة من "تهذيب الكمال" ٧/٤٥٠ من طرق عن حنظلة السدوسي، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي! وأخرجه ابن عدي ٦/٢٠٨٦ من طريق كثير بن عبد الله الأبلي أبي هاشم، عن أنس. وهذا إسناد ضعيف جداً لا يصلح للمتابعة، كثير بن عبد الله قال فيه البخاري وأبو حاتم والنسائي وأبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. زاد أبو حاتم: ضعيف الحديث جداً، شبه المتروك. وقال النسائي أيضاً: متروك. وذكر الألبانيُ في "صحيحته" (١٦٠) لهذا الحديث طريقين آخرين من "المنتقى" للضياء، وهما ضعيفان جداً لا يصلحان للمتابعة: الأول: من طريق أبي بلال الأشعري، عن قيس بن الربيع، عن هشام بن حسان، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس. ولم يسق الإسناد ممن دون أبي بلال.