(١) في (م) و (س) و (ق) : فوألْنا، ومعناه: التجأنا إلى ملجأ يقِينا من المطر، من الوأل: وهو الموئل، والمثبت من (ظ ٤) وهو كذلك عند عبد بن حميد والطحاوي، والوبْل: المطر الشديد الضخمُ القطْرِ. (٢) في (ظ ٤) : سبْعاً، والمثبت من (م) و (س) و (ق) ، ويغلب على ظننا أنه الصواب إن شاء الله تعالى، والمراد أن حجاجاً قال في حديث مكان قوله "فوبلتنا": فسعيْنا. من السَّعْي: وهو العدْوُ، والله أعلم. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨٢) ، ومسلم (٨٩٧) (١١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٢٢، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص٢٤٦ من طرق عن سُليمان بن المغيرة، به. وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (٩٣٢) و (٣٥٨٢) ، وأبو داود (١١٧٤) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/١٤٠ من طريق يونس بن عبيد، والبخاري (١٠٢١) ، ومسلم (٨٩٧) (١٠) ، والنسائي ٣/١٦٠، وأبو يعلى (٣٣٣٤) ، وابن خزيمة (١٤٢٣) ، وابن حبان (٢٨٥٨) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٥٣-٣٥٤ من طريق عبيد الله بن عمر، كلاهما عن ثابت، به. =