(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٩٠٣) (١٤٨) ، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٣٧-٢٣٨ من طريق بهز بن أسد وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٥/٣٨ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم وحده، به. وأخرجه الترمذي (٣٢٠٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٩١) ، وابن حبان (٧٠٢٣) من طريق عبد الله بن المبارك، والطيالسي (٢٠٤٤) ، ومن طريقه النسائي في " الكبرى" كما في "التحفة" ١/١٣٥، وأبو عوانة ٤/٣٠٦-٣٠٧ و٣٠٧ و٥/٣٧-٣٨ و٣٨، كلاهما (الطيالسي وابن المبارك) عن سليمان بن المغيرة، به. وأخرجه البخاري (٤٧٨٣) ، والواحدي ص٢٣٨ من طريق عبد الله بن المثنى الأنصاري، عن ثمامة بن عبد الله، عن جده أنس قال: نُرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر: (من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه) . وسيأتي الحديث من طريق حماد، عن ثابت برقم (١٣٦٥٨) ، ومن طريق حميد عن أنس برقم (١٣٠٨٥) . قوله: "واهاً"، قال في "القاموس" في فصل الواو من باب الهاء ص١٦٢١: واهاً له، وبترك تنوينه: كلمة تعجُّب من طيب كل شيء، وكلمةُ تلهُّف. والبنان: الأصابع أو أطرافها.