للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَطَأُ الْأَرْضَ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، فَيَأْتِي الْمَدِينَةَ، فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا (١) صُفُوفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْجَرْفِ، فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ، فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ " (٢)

١٢٩٨٧ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَثَابِتٌ،


(١) في (م) و (س) و (ق) : نقابها.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٨١ و١٥/١٤٣، ومسلم (٢٩٤٣) من طريق يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٨٨١) ، ومسلم (٢٩٤٣) (١٢٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٧٤) ، وابن حبان (٦٨٠٣) ، والبغوي (٢٠٢٢) من طريق أبي عمرو الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله، به. وعند البخاري دون قوله: "فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه"، وعند البقية: "فينزل السبخة" ولم يقل: "فيضرب رواقه"، وفيه عندهم جميعاً: "فيخرج إليه كل كافر ومنافق".
وسيأتي برقم (١٣٤٩٥) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن إسحاق بن عبد الله.
وانظر ما سلف برقم (١٢٢٤٤) .
قوله: "بكل نقب"، النَّقْب: الطريق في الجبل.
قوله: "سبخة الجرف": السبخة: الأرض المالحة. والجرف: قال ياقوت: ما تَجَرَّفته السيول فأكلته من الأرض ... والجرف: موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام.
وقوله: "فيضرب رُواقه"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/٢٧٨: فُسطاطه وقُبَّته وموضع جلوسه.