(١) في (م) و (س) و (ق) : نقابها. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٨١ و١٥/١٤٣، ومسلم (٢٩٤٣) من طريق يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٨٨١) ، ومسلم (٢٩٤٣) (١٢٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٧٤) ، وابن حبان (٦٨٠٣) ، والبغوي (٢٠٢٢) من طريق أبي عمرو الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله، به. وعند البخاري دون قوله: "فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه"، وعند البقية: "فينزل السبخة" ولم يقل: "فيضرب رواقه"، وفيه عندهم جميعاً: "فيخرج إليه كل كافر ومنافق". وسيأتي برقم (١٣٤٩٥) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن إسحاق بن عبد الله. وانظر ما سلف برقم (١٢٢٤٤) . قوله: "بكل نقب"، النَّقْب: الطريق في الجبل. قوله: "سبخة الجرف": السبخة: الأرض المالحة. والجرف: قال ياقوت: ما تَجَرَّفته السيول فأكلته من الأرض ... والجرف: موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام. وقوله: "فيضرب رُواقه"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/٢٧٨: فُسطاطه وقُبَّته وموضع جلوسه.