ومن ذلك قوله:(وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)«١» ، أي: أوتيت من كل شيء شيئاً.
وعليه قوله:(فَغَشَّاها ما غَشَّى)«٢» . أي: ما غشاها إياه، فحذف المفعولين جميعاً.
ومن ذلك قوله تعالى:(وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ)«٣» ، ف «جعل» هنا من أخوات «ظننت» ، وقد قالوا: زيداً ظننته منطلقاً، فلما أضمرت الفعل، فسرته بقولك «ظننته» ، وحذفت المفعول الثاني من الفعل الأول المقدر، اكتفاء بالمفعول الثاني الظاهر في الفعل الآخر، وكذلك بقية أخوات «ظننت» .
ومن ذلك قوله تعالى:(وَدَعْ أَذاهُمْ)«٤» ، والتقدير: دع الخوف من أذاهم.