فهذا الفعل بتعديه مرة باللام، وأخرى بإلى، مثل:(أَوْحى) في قوله: (وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ)«١» ، وقوله:(بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها)«٢» .
وقد يحذف الحرف في قولك من قولهم: هديته لكذا وإلى كذا، فيصل الفعل إلى المفعول الثاني، كما قال:(اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)«٣» أي دلنا عليه، واسلك بنا فيه، فكأنه سؤال واستنجاز لما وعدوا به.