ومن ذلك قوله تعالى:(فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً)«١» أي: بيوم، فحذف الحرف، وأوصل للفعل، وليس بظرف، لأن الكفر لا يكون يومئذ لارتفاع الشبه لما يشاهد. وقيل: التقدير، كيف تتقون عقاب يوم؟
ومن ذلك قوله تعالى:(تَبْغُونَها عِوَجاً)«٢» حكم تعديه إلى أحد المفعولين أن يكون بحرف الجر، نحو: بغيت لك خيراً، ثم يحذف الجار.
وحكى في قوله تعالى:(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً)«٣» أي: دينا غير الإسلام ف، «غير» على هذا وصف للنكرة فتقدم عليها، فانتصب على الحال نحو: فيها قائما رجل.
ومن ذلك قوله تعالى:(نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ)«٤» أي: على من في النار.