مرفوعًا: ﴿مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ قال: «عذاب القبر» وقال في «الأنوار»: ﴿ضَنكًا﴾ ضيِّقًا، مصدرٌ وَصِفَ به، ولذلك يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث.
(﴿هَوَى﴾) في قوله: ﴿وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ [طه: ٨١] قال ابنُ عبَّاسٍ فيما وصله ابنُ أبي حاتم أي: (شَقِيَ) وقال القاضي: فقد تردَّى وهَلَكَ، وقيل: وقع في الهاوية، والأوَّلُ شاملٌ لها.
(بِالوَادِي المُقَدَّسِ) أي: (المُبَارَكِ) ولغير أبي ذرٍّ: «المُقَدَّسُ المُبَارَكُ» مع إسقاط «بالوادي»(١)(﴿طُوًى﴾ [طه: ١٢]) بالتنوين، وبه قرأ ابنُ عامرٍ والكوفيُّون (٢)(اسْمُ الوَادِي) ولأبي ذرٍّ: «اسمُ (٣) واد»، وهو بدل مِنَ «الوادي» أو عطفُ بيانٍ له (٤)، أو مرفوعٌ على إضمارِ مبتدأٍ، أو منصوبٌ بإضمارِ «أعني».
(﴿بِمَلْكِنَا﴾) بكسر الميم في قوله تعالى: ﴿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا﴾ [طه: ٨٧] وهي قراءةُ أبي عمرٍو وابنِ كثيرٍ وابنِ عامرٍ، أي:(بِأَمْرِنَا) وعاصمٌ ونافعٌ بفتحِها، وحمزةُ والكِسائيُّ بضمِّها، وثلاثتها في الأصل (٥) لغاتٌ في مصدرٍ: «مَلَكْتُ الشيءَ».
(﴿مَكَانًا سُوًى﴾) في قوله: ﴿لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى﴾ [طه: ٥٨] معناه: (مَنْصَفٌ) تستوي مسافتُه (بَيْنَهُمْ) قال في «الأنوار»: وانتصاب ﴿مَكَانًا﴾ بفعلٍ دلَّ عليه المصدر لا به؛ فإنَّه موصوفٌ، وسقط لأبي ذرٍّ قوله:«﴿بِمَلْكِنَا﴾ … » إلى آخره.
(﴿يَبَسًا﴾) في قوله: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا﴾ [طه: ٧٧] أي: (يَابِسًا) صفة لـ ﴿طَرِيقًا﴾ (٦)
(١) قوله: «ولغير أبي ذرٍّ: المُقَدَّس المبارك مع إسقاط بالوادي»، سقط من (د). (٢) «الكوفيون»: ليس في (د). (٣) «اسم»: ليس في (د). (٤) «له»: ليس في (د). (٥) قوله: «بضمها وثلاثتها في الأصل» بدله في (د): «بكسرها»، والعبارة في (ص): «والكسائي بكسرها، والذي في «البيضاوي»: ضمها». (٦) في (ب): «لطريقنا».