من يساجلني يساجل ماجدًا ... يملأ الدلو إلى عقد الكرب (٢)
ثم بنى هذا الاسم على فعل طمر وفلز (٣) والطي في هذِه الآية يحتمل معنيين:
أحدهما: الدرج الذي (٤) هو ضد النشر (٥) قال الله سبحانه وتعالى: {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}(٦)(٧).
والثاني: الإخفاء والتعمية والمحو والطمس، لأن الله تعالى يمحو رسومها ويكدر نجومها (٨) قال الله سبحانه وتعالى: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (٢)} (٩).
(١) هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك سنة (١٩٥ هـ). انظر: "الأعلام" للزركلي ٥/ ١٥٠. (٢) في نسخة (ج): العرب، وهو في "لسان العرب" لابن منظور (سجل). (٣) في (ب): مثل لحم ونكن، وفي (ج): طمس، وهو في "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٣٤٧ بنحوه. (٤) ساقط من (ب). (٥) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٣٤٧ عن النحاس. (٦) الزمر: ٦٧. (٧) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٣/ ٢٧١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٣٤٧. (٨) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٣٤٧، عن النحاس. (٩) التكوير: ١، ٢.