وهذا قول غير قوي؛ لأن كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا معروفين، وقد ذكرتهم في كتاب الربيع (٢).
والسجل اسم مشتق من المساجلة (٣) وهي المكاتبة، وأصلها من السجل وهو الدلو يقال: ساجلت الرجل إذا نزعت دلوا ونزع دلوا، ثم استعيرت فسميت اسم (٤) المكاتبة والمراجعة مساجلة (٥).
(١) الأثر رواه النسائي في "السنن الكبرى" ٦/ ٤٠٨ (١١٣٣٥) وإسناده ضعيف. ورواه أبو داود في الخراج والإمارة والفيء، باب في اتخاذ الكاتب (٢٩٣٥). والحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ١٢/ ١٧٠، وابن عدي في "الكامل" ٧/ ٣٠٥، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ١٢٦، ثلاثتهم من طريق يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه به، وهذا الإسناد ضعيف لضعف يحيى بن عمرو فقد قال عنه الذهبي: ضعيف، وقال ابن حجر: ضعيف ويقال: إن حماد بن زيد كذبه. انظر: "الكاشف" للذهبي ٢/ ٣٧٢ (٦٢٢٠)، "تقريب التهذيب" لابن ججر (٧٦١٤). وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/ ١٧٥ من حديث حمدان بن سعيد عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. وحمدان بن سعيد قال عنه الذهبي: أتى بخبر كذب عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. وذكر الحديث. انظر: "ميزان الاعتدال" ١/ ٦٠٢ (٢٢٨٦). (٢) في (ب): الرابع، وهو ربيع المذكرين، أحد مؤلفات المصنف، وقد تقدم ذكره. (٣) في (ب): السجالة. (٤) من (ج). (٥) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (سجل).