{إِلَى الْكَهْفِ} وهو غار في جبل بنجلوس. وقيل: بباجينوش (٣) واسم الكهف: حيرم (٤).
{فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} أي: يسر لنا (ما نلتمس)(٥) من رضاك.
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: رشدا يعني (٦): مخرجًا من الغار في سلامة (٧).
= النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك، وقال العقيلي: كان ممن يغلو في الرفض، وقال البخاري: سمع أبا جعفر أ. هـ. وقد روى عنه ابنه حيان وهو روى عن سفيان الثوري. وقد ذكره الطوسي وابن داود الحلي الإماميان في رجالهما. "ميزان الاعتدال" للذهبي ٢/ ١١٦، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٤/ ٣٢٣. "الرجال" للطوسي (ص ٩١، ١٢٥، ٢١٧)، "الرجال" لابن داود (ص ١٠١). (١) الباقر - رضي الله عنه - وعن آبائه، ثقة، فاضل. (٢) [١٧٧٠] الحكم على الإسناد: فيه إبراهيم الصيرفي فيه لين، وأبوه لم أجده، وسدير مختلف فيه. التخريج: رواه ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٣٨٤، ولم أجده في تفسيره المطبوع. (٣) في (ب): بناحيوس. (٤) رواه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ١٩٩ عن شعيب الجبائي، وفيه حيزم بالزاي، وكذا في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ٣/ ٦٥. (٥) ساقطة من الأصل. (٦) في (ب)، (ز): أي. (٧) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٥٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي =