فغدوت على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأخبرته، فقال:
"سجدت يا أبا سعيد؟ ".
قلت: لا. قال:
"فأنت أحق بالسجود من الشجرة".
ثم قرأ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سورة {ص}، ثم أتى السجدة فسجد، وقال في سجوده ما قالت الشجرة في سجودها.
وفي إسناده يمان بن نصر لا أعرفه. (١)
١٤٤٣ - (٢٩) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:
"أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُتِبَتْ عنده سورةُ {النجمِ}، فلما بلغَ السجدةَ سجدَ! وسجَدْنا معه، وسجدتِ الدواةُ والقلمُ".
رواه البزار بإسناد جيد. (٢)
(١) بل هو معروف روى عنه جمع، وثقه ابن حبان، والعلة ممن فوقه، فانظر "الصحيحة" (٢٧١٠).(٢) وهو كما قال، وبيانه في "الصحيحة" (٣٠٣٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute