٣٠٨٢ - (٢)[صحيح لغيره] والبزار بنحوه من حديث جابر.
٣٠٨٣ - (٣)[حسن صحيح] وابن ماجه بالنهي وحده من حديث بريدة.
(الضَّحّ) بفتح الضاد (١) المعجمة وبالحاء المهملة: هو ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض. وقال ابن الأعرابي:"هو لون الشمس".
٣٠٨٤ - (٤)[صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إذا كانَ أحدُكم في الفَيْءِ -وفي رواية: في الشمس- (٢)، فقَلصَ عنهُ الظِّلُّ، فصارَ بعضُه في الشمسِ وبعضُه في الظِّلِّ؛ فلْيَقُمْ".
رواه أبو داود، وتابعيُّه مجهول (٣).
(١) قال الناجي: كذا وقع: (بفتح الضاد)، وهو خطأ بلا خلاف فيه، إنما هو عند أهل اللغة بكسرها على وزن (الظل) ". (٢) قلت: والسياق يأباها، فهي شاذة. فتأمل. (٣) قلت: هذا التعبير غير دقيق لأنه يشعر أن الراوي عنه غير تابعي كما هو الغالب، وليس الأمر كذلك هنا، لأنه عند أبي داود (٤٨٢١) من طريق محمد بن المنكدر قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول. . . فإن ابن المنكدر تابعي أيضاً. وأما الحاكم فرواه من طريق أخرى لكنها معلولة. انظر "الصحيحة" (٨٣٨).