٥ - (الترغيب في إِكرام العلماء إجلالهم وتوقيرهم، والترهيب من إضاعتهم وعدم المبالاة بهم).
٩٧ - (١)[صحيح] عن جابر رضي الله عنه:
أنّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يَجمعُ بين الرجلين من قتلى أُحدٍ -يعني في القبر-، ثم يقول:
"أيهما أكثر أخْذاً للقرآن؟ "، فإذا أُشيرَ إلى أحدِهما، قدّمه في اللحدِ.
رواه البخاري.
٩٨ - (٢)[حسن] وعن أبي موسى رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنّ من إجلالِ الله إكرامَ ذِي الشيبةِ المسلم، وحاملِ القرآن، غيرِ الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرامَ ذي السلطان المُقْسِطِ".
رواه أبو داود.
٩٩ - (٣)[صحيح] وعن ابن عباس؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
البركةُ مع أكابِرِكم".
رواه الطبراني في "الأوسط"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم (١).
(١) كذا الأصل والمخطوطة. والذي في "المستدرك" (١/ ٦٢): "صحيح على شرط البخاري". ووافقه الذهبي، وهذا هو الصواب، فإنه من رواية عكرمة عن ابن عباس، وعكرمة من رجال البخاري دون مسلم.