"ما مِنْ عبدٍ تُصيبُه مُصيبَةٌ فيقول: (إنَّا لله وإنَّا إليْهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، وأخْلِفْ لي خيراً مِنْها)؛ إلا آجَرُه الله تعالى في مصيبَتِه وأخْلَفَ له خيراً منها".
قالت: فلمّا ماتَ أبو سلَمة: قلْتُ: أيُّ المسلمينَ خيرٌ مِنْ أبي سلَمة؟ أَوّلُ بَيْتٍ هاجَر إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثُمَّ إنِّي قلْتُها، فأخْلَف الله لي خيراً منه رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
رواه مسلم وأبو داود والنسائي (٢).
(١) أي: بدلاً صالحاً. (٢) لم أره في "الصغرى" له، ولا عزاه إليه في "الذخائر"، فالظاهر أنه في "الكبرى" له، وأما أبو داود فرواه مختصراً (٣١١٩)، وأما مسلم فرواه برقم (٩١٨) بلفظين جعلهما المؤلف سياقاً =