"فذلك [الشهيد](٤) المفتخر في خيمة الله تحت عرشه". ولعله تصحيف.
و (فِرَق) بكسر الراء؛ أي: خاف وجزع.
و (المُمَصْمِصَة) بضم الميم الأولى، وفتح الثانية، وكسر الثالثة، وبصادين مهملتين:
هي الممحَّصة المكفرة.
(١) أي: فيما يبدو للناس، والحقيقة أنه إنما يقاتل نفافاً كما يدل عليه قوله: "إن السيف لا يمحو النفاق"، أي النفاق القلبي الذي هو إظهار الإسلام، وإبطان الكفر، ولذلك كان مثله {فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}. أعاذنا الله منه. (٢) قلت: في "السنن الكبرى" له (٩/ ١٦٤). (٣) قال الناجي (١٤١/ ١): "هذا غريب، إنما فسره شمر اللغوي بـ (المصفى المهذب)، وبذلك فسر الآية أيضاً أبو عبيدة كما نقله عنهما صاحب "الغريبين". وعبارة غيره في الآية: اختبرها وأخلصها. وأما "شرحها ووسعها" فقالها القرطبي في جملة الأقوال. وقال: إن الامتحان افتعال من (محنت الأديم محناً) حتى أوسعته. ولم يعز ذلك إلى أحد، بل لم أره لغيره. فالله أعلم". (٤) زيادة من "المسند" (٤/ ١٨٥)، وليس عنده الرواية الأولى، فلعل الصواب: "وفي رواية أحمد".