و (لِفَت) بكسر اللام وفتحها أيضًا: هو ثنية جبل (قديد) بين مكة والمدينة.
و (الخُلبة) بضم الخاء المعجمة وسكون اللام: هي الليف كما جاء مفسراً في الحديث.
١١٢٧ - (٦)[حسن لغيره] وعنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"صلَّى في مسجدِ الخيف سبعون نبياً منهم موسى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، كأني أنظُرُ إليه وعليه عباءتان قَطَوانيَّتان وهو محرمٌ، على بعيرٍ من إِبل شنوءة، مخطوم بخطام ليف، له ضفيرتان".
(١) انظر التعليق السابق. (٢) قال ابن الأثير: "أي: مجتمعة الخلق شديدة". (٣) وفي رواية أخرى للحاكم: "يقول: لبيك اللهم لبيك". (٤) كذا قال، وعزاه الهيثمي لـ "الكبير"، والصواب العزو إليهما معاً دفعاً للإيهام وهو في "الكبير" (١١/ ٤٥٢ - ٤٥٣)، و"الأوسط" (٦/ ١٩٣/ ٥٤٠٣)، وفيه عطاء بن السائب، لكن له شاهد، وهما مخرجان في "تحذير الساجد" (ص ١٠٦ - ١٠٧)، ومن جهل المعلقين أنهم قالوا: "حسن"، ثم أعلوه" باختلاط عطاء!!