٣٢١٦ - (٤)[صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنَّ الدنيا حلْوَةٌ خَضرَةٌ، وإنَّ الله تَعالى مُسْتَخْلِفُكم فيها، فَينْظُرَ كيفَ تعْملُونَ، فاتَّقوا الدُّنيا، واتُّقوا النساءَ؛ [فإنَّ أوَّلَ فِتْنَةِ بَني إسْرائيلَ كانَتْ في النسَاء](١) ".
رواه مسلم.
٣٢١٧ - (٥)[صحيح] والنسائي وزاد:
"فما تَركتُ بَعْدي فِتْنَةً أضَرَّ على الرجالِ مِنَ النساءِ"(٢).
٣٢١٨ - (٦)[صحيح] وعن عمرة بنت الحارث رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) زيادة من "مسلم" (٢٧٤٢) سقطت من قلم المؤلف، وكذلك رواه أحمد (٣/ ٢٢) من الوجه الذي رواه مسلم، وأخرجه هو (٣/ ١٩)، والترمذي (٢١٩٢) وصححه، وابن ماجه (٤٠٠٠) من طريق أخرى عن أبي سعيد دون الزيادة. ولم أجد الحديث في "صغرى النسائي"، فلعله في "الكبرى" له. (٢) هذه الزيادة ليست تمام الحديث الذي قبله كما حققه الحافظ الناجي رحمه الله، بل هو حديث مستقل عن صحابي آخر، وهو أسامة بن زيد عند الشيخين وغيرهما، وهو مخرج في الصحيحة" (٢٧٠١).