الإزار: ما يلتحف به، وهو يذكر ويؤنث، والجمع أزرة، وأزر، وهي الإزارة، وأنه يحسن الإزرة- بكسر الهمزة- وأنه يحسن الائتزار، وقد تأزرته وأزرته، والمئزر: الإزار [ (١) ] .
وخرج البخاري من حديث حميد بن هلال، عن أبى بردة قال: أخرجت إلينا عائشة رضى اللَّه عنها كساء وإزارا غليظا، فقالت: قبض روح النبي صلى اللَّه عليه وسلم في هذين [ (٢) ] .
وخرجه مسلم ولفظه: أخرجت إلينا عائشة إزارا وكساء ملبدا فقالت:
في هذين قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم [ (٣) ] [قال ابن حاتم في حديثه: إزارا غليظا [ (٤) ] .
وفي لفظ البخاري [ (٥) ] ومسلم [ (٦) ] وأبى داود عن أبى بردة قال: دخلت
[ (١) ] (لسان العرب) : ٤/ ١٧، وفيه: الإزار: العفاف، قال أبو عبيد: فلان خيف المئزر، وعفيف الإزار، إذا وصف بالعفة عما يحرم عليه من النساء، ويكنى بالإزار عن النفس وعن المرأة. [ (٢) ] (فتح الباري) : ١٠/ ٣٤١، كتاب اللباس، باب (١٥) ، الأكسية والخمائص، حديث رقم (٥٨١٨) . [ (٣) ] (مسلم بشرح النووي) : ١٤/ ٣٠٠- ٣٠١، كتاب اللباس والزينة، باب (٦) ، التواضع في اللباس، والاقتصار على الغليظ منه ... حديث رقم (٣٥) . [ (٤) ] زيادة للسياق من (صحيح مسلم) . [ (٥) ] (فتح الباري) : ٦/ ٢٦١، كتاب فرض الخمس، باب (٥) ما ذكر من درع النبي صلى اللَّه عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه، حديث رقم (٣١٠٨) . [ (٦) ] (مسلم بشرح النووي) : ١٤/ ٣٠١، باب (٦) ، التواضع في اللباس، والاقتصار على الغليظ منه ... حديث رقم (٣٤) .