فصل في ذكر أحماء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم
حمو الرجل: أبو امرأته، وحمو المرأة وحماها: أبو زوجها، ويقال: حمو الرجل: أبو امرأته أو أخوها أو عمها، وحمو المرأة: أبو زوجها، وكذلك من [كان من] قبله ويقال: هذا حموها [ (١) ] ، ورأيت حماها [ (٢) ] ، ومررت بحميها [ (٣) ] ، والأنثى حماة، وقيل: الأحماء من قبل المرأة خاصة، والأختان من قبل الزوج، والصهر يجمع ذلك كله [ (٤) ] .
[ (١) ] حموها: خبر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة. [ (٢) ] حماها: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة. [ (٣) ] بحميها: مجرور بالباء وعلامة جره الياء لأنه الأسماء الستة والأسماء الستة هي: «ذو» بمعنى صاحب، وما أضيف لغير الياء من «أب» ، «أخ» ، «حم» ، «هن» ، و «فم» بغير ميم، فإنّها تعرب بالواو، والألف، والياء، فترفع فالواو: نيابة عن الضمة، وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة، وتخفض بالياء نيابة عن الكسرة. قال تعالى: وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ [الرعد: ٦] ، وقال تعالى أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ [القلم: ١٤] ، وقال تعالى: إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ [المرسلات: ٣٠] ، وقال تعالى: وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ [القصص: ٢٣] ، وقال تعالى: إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ «يوسف: ٨] ، وقال تعالى: ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ [يوسف: ٨١] ، (شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب) : ٤١/ ٤٢، مختصرا. [ (٤) ] (ترتيب القاموس) : ١/ ٧١٨- ٧١٩، (لسان العرب) : ١٤/ ١٩٦- ١٩٧.