المقداد، ويحتمل غيرهما (وذكر) أي عروة (نحو هذا) أي نحو حديث سليمان بن يسار (قال) أي علي: (فسأله) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (المقداد) فاعل سأل (فقال رسول الله: ليغسل ذكره وأنثييه).
قال الشارح (٣): أمر بغسل أنثييه استظهارًا بزيادة التطهر، لأن المذي ربما انتشر فأصابهما، أو يقال: إذا أصابهما ماء بارد رد المذي وكسر قوته، فلذلك أمره بغسلهما، قال ابن العربي: ذهب أحمد (٤) وغيره إلى وجوب غسل الذكر والأنثيين أخذًا بهذه الرواية.
(قال أبو داود: رواه الثوري وجماعة عن هشام، عن أبيه، عن المقداد) هكذا في النسخ المطبوعة الهندية، وكذلك في النسخة المكتوبة.
وليس في المطبوعة المصرية (٥)، لفظ: عن المقداد، والصواب (٦) حذفه, لأن المقداد هو بنفسه سمع الحديث من رسول الله - صلى الله عليه -فكيف
(١) وفي نسخة: "فذكر". (٢) وفي نسخة: "هشام بن عروة". (٣) "درجات مرقاة الصعود" (ص ٣٧). (٤) وذكره صاحب "المنهل" (٢/ ٢٥٨) عن أحمد فقط. (ش). (٥) وليس في نسخة ابن رسلان أيضًا. (ش). (٦) كذا في "المنهل" (٢/ ٢٦٢). (ش).