فَأُعْطِيَ نَاقَةً عشَراءَ، فَقالَ: يُبارَكُ لَكَ فِيْها.
وَأتى الأَقْرَعَ فَقالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
قَالَ: شَعْرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبَ عَنِّي هَذا؛ قَدْ قَذِرَني النَّاسُ.
قَالَ: فَمَسَحَهُ، فَذَهَبَ، وَأُعْطِيَ شَعْرًا حَسَنًا.
قَالَ: فَأَيُّ الْمالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
قَالَ: البَقَرُ.
فَأَعْطاهُ بَقَرَةً حَامِلًا، قَالَ: يُبارَكُ لَكَ فِيْها.
وَأتَى الأَعْمَى فَقالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
قَالَ: يَرُدُّ اللهُ عَلَيَّ بَصَرِيْ، فأُبْصِرُ بِهِ النَّاسَ.
قَالَ: فَمَسَحَهُ، فَرَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ.
قَالَ: الغَنَمُ.
فأَعْطاهُ شاةً والِدًا.
فَأُنْتِجَ هَذانِ، وَوَلَّدَ هَذا، فَكانَ لِهَذا وادٍ مِنَ الإِبِلِ، وَلِهَذا وادٍ مِنَ البَقَرِ، وَلِهَذا وادٍ مِنْ غَنَمٍ.
ثُمَّ إنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ في صُوْرَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فقالَ: رَجُلٌ مِسْكِيْنٌ تَقَطَّعَتْ بِهِ الْحِبالُ في سَفَرِهِ، فَلا إِبْلاغَ اليَومَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْألكَ بِالَّذِيْ أَعْطاكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ والْجِلْدَ الْحَسَنَ بَعِيْرًا أتبَلَّغُ عَلَيْهِ في سَفَرِي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.