مثاله في الجماد: قوله تعالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ}(٢).
ومثاله (٣) في غير الجماد قوله تعالى: {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ}(٤)، وغير ذلك مما تقدم.
وهو غير (٨) مطابق؛ لأن السير نسبهُ الله تعالى (٩) إلى نفسه لا إلى الجبل (١٠)، ولكن يحتمل أن يكون المؤلف أراد بالتمثيل: القراءة الشاذة، وهي: قراءة من قرأها (١١) بالتاء المفتوحة وكسر السين ورفع الجبال على الفاعلية (١٢)، وهي
(١) "وغيره" ساقطة من ز. (٢) سورة ص آية رقم ٣٢. (٣) في ز: "ومثاله أيضًا". (٤) سورة الأعراف آية رقم ١٦٣. (٥) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ٦٨. (٦) "الجماد" ساقطة من ز. (٧) سورة الكهف آية رقم ٤٧. (٨) "غير" ساقطة من ط. (٩) "تعالى" لم ترد في ط. (١٠) في ز: "الجبال". (١١) في الأصل: "قرأه"، وفي ط: "قرأ". (١٢) في ط: "الفاعل".