فإذا قلنا: إن الشرع [لم ينقل](٢) انسد هذا الباب الرديء.
والدليل على (٣) أن الشرع لم ينقل هذه الألفاظ: وجودها في القرآن, والقرآن كله عربي (٤) فلو كانت هذه الألفاظ منقولة عن مسمياتها (٥) لغة لما كان (٦) القرآن كله (٧) عربيًا.
واختلف هل في القرآن لغة عجمية (٨)، [أم لا؟
قولان.
حجة] (٩) من قال بوجودها في القرآن: المشكاة (١٠)، والسندس (١١)،
(١) انظر قول الباقلاني هذا في: شرح التنقيح للقرافي ص ٤٣، ٤٤. (٢) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل. (٣) المثبت من ط وز ولم ترد "على" في الأصل. (٤) في ز: "عربي كله". (٥) في ط: "مسماها". (٦) المثبت من ط وز وفي الأصل: "لكان". (٧) "كله" ساقطة من ز. (٨) انظر هذه المسألة الخلافية في: المستصفى للغزالي ١/ ١٠٥، الإحكام للآمدي ١/ ٥٠، شرح التنقيح للقرافي ص ٤٤، نهاية السول في شرح منهاج الأصول ٢/ ١٥٤ - ١٥٧، الإبهاج في شرح المنهاج للسبكي وابنه ١/ ٢٧٩ - ٢٨١. (٩) المثبت بين المعقوفتين من ط وز ولم يرد في الأصل. (١٠) المشكاة حبشية كما قال في المحصول، وهندية كما قاله الآمدي، وهي: الكوة. انظر: نهاية السول ٢/ ١٥٦. (١١) السندس: الرقيق النحيف من الديباج. انظر: تفسير القرطبي ١٠/ ٣٩٧.