قال المؤلف في الشرح: قولي في العرف الذي وقع به التخاطب، يشمل الحقائق الأربع: اللغوية، والشرعية، والعرفية العامة، والعرفية الخاصة، ولو اقتصرت على قول استعمال اللفظ فيما وضع له لكان الحد لا يتناول إلا الحقيقة اللغوية خاصة (١).
وقال غيره: الحقيقة هي اللفظ المستعمل (٢) في موضوعه (٣) الأول (٤).
فعلى (٥) هذا القول تكون: الأسماء الشرعية كالصلاة والزكاة، والأسماء (٦) العرفية العامة (٧) كالدابة للحمار، والأسماء (٨) الخاصة كالجوهر للمتحيز [الذي لا يقبل القسمة](٩): مجازات راجحة لا حقائق، وأما على قول المؤلف فتكون حقائق (١٠).
قوله:(استعمال اللفظ) صوابه: المستعمل (١١)؛ لأن الحقيقة (١٢) هي الموصوفة باللفظ المستعمل، فالمحكوم عليه بأنه حقيقة أو مجاز هو اللفظ
(١) نقل المؤلف بالمعنى. انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ٤٣. (٢) في ز: "هي استعمال". (٣) في ط: "موضعه". (٤) يقول القرافي في شرح التنقيح ص ٤٣: بخلاف لو قلت: هو اللفظ المستعمل فيما وضع له الأول في تناول الحقيقة اللغوية فقط. (٥) في ز: "وعلى". (٦) في ط: "وأسماء". (٧) "العامة" ساقطة من ز. (٨) في ز: "والأسماء العرفية"، وفي ط: "والأسماء العرفية الخاصة". (٩) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز. (١٠) حقائق، ساقطة من ط. (١١) في ط وز: "اللفظ المستعمل". (١٢) في ز: "لأن الموصوف بكونه حقيقة هو اللفظ المستعمل".