قوله:(ومن هذا الباب: ما يروى (١) عن الشافعي أنه قال: إِذا صح الحديث فهو مذهبي، وإِلا (٢) فاضربوا بمذهبي [عرض](٣) الحائط (٤).
فإِن كان مراده مع عدم المعارِض (٥)، فهو (٦) مذهب العلماء كافة، وليس خاصًا به، وإِن كان [مع](٧) وجود المعارض، فهو (٨) خلاف الإِجماع، وليس (٩) هذا القول خاصًا (١٠) بمذهبه (١١) كما ظنه بعضهم).
ش: قوله: (ومن هذا الباب) معناه: ومن هذا الباب الذي هو مخالفة العالم للحديث؛ لأن قول الشافعي: إذا صح الحديث فهو مذهبي، يريد مع عدم المعارض.
(١) "يرى" في ز. (٢) "أو" في نسخ المتن. (٣) ساقط من أ. (٤) هذا القول مشهور عن الشافعي: ذكره الصنعاني في معارج القبول ٢/ ٦٢٥، وقد تردد معناه كثيرًا في كتب الشافعي، فانظر الرسالة الفقرات ٥٩٨، ٩٠٥، ١١٦٨، وكتاب اختلاف مالك والشافعي بذيل الأم ٧/ ١٩١، ١٩٨، وتردد كثيرًا في كتاب جماع العلم بذيل كتاب الأم ٧/ ٢٧٣ وما بعدها، وفي كتاب اختلاف الحديث مطبوع مع مختصر المزني بذيل الأم ص ٤٨١، وانظر أيضًا: تفسير ابن كثير ١/ ٢٩٤، ومعارح القبول ٢/ ٦٢٥ - ٦٢٨. (٥) "التعارض" في ط. (٦) "فهذا" في أوخ. (٧) ساقط من الأصل. (٨) "فهذا" في ش. (٩) "فليس" في أوش. (١٠) "خاصة" في ش. (١١) "به ذهبه" في ط.