قوله:(وموارد الأحكام على قسمين: مقاصد: وهي (٧) المتضمنة (٨) للمصالح والمفاسد في أنفسها. ووسائل: وهي الطرق المفضية إِليها، وحكمها حكم (٩) ما أفضت (١٠) إِليه من تحريم أو تحليل، غير أنها أخفض رتبة من المقاصد في أحكامها (١١)، فالوسيلة إِلى أفضل المقاصد أفضل الوسائل،
(١) "ويجب" في ط. (٢) "إلى" زيادة في الأصل. (٣) ساقط من الأصل. (٤) ساقط من ط. (٥) ساقط من الأصل. (٦) ساقط من ط. (٧) "الطرق" زيادة في ش. (٨) "المفضية" في ش. (٩) "كحكم" في ش. (١٠) "اقتضت" في أ. (١١) "حكمها" في نسخ المتن.